الخميس، 17 مارس 2016

ندوة مسرح الطفل في الجزائر

ندوة مسرح الطفل في الجزائر
عنوان الفعالية: ندوة مسرح الطفل في الجزائر
التصنيف: ندوة
الجهة المنظمة: مركز بحث
تعريف الجهة المنظمة: جامعة مولود معمري-تيزي وزو-كلية الآداب واللغات. قسم اللغة العربية وآدابها. مخبر التمثلات الفكرية والثقافية.
الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
يؤدي المسرح دورا كبيرا في بناء المعرفة وتناقلها عبر الأجيال، ولعل أهمية مسرح الطفل بصفة خاصة تكمن في مسؤولية نقل هذه المعرفة والمشاركة بصياغتها وممارستها، الأمر الذي يعكس تمثلا لبنية المجتمع، ويشرح الرؤى وآفاق الوجود المستقبلية.
إنّ هيمنة وسائل الاتصال الاجتماعية الجديدة، التي ظهرت نتيجة للتطور المادي والتكنولوجي، والتي باتت تغزو العالم بأسره، إلى درجة لم يعد أحد بمنأى عن تأثيرها والتأثر بها تجعل من مسرح الطفل قلعة يمكن التحصّن فيها من خلال فضائه الرحب الذي يوفر مختلف أشكال الفنون والفرجة، التي تعتمد أساسا على الصورة، هذه الوسيلة التي تعد الأكثر تقبلا عند الطفل كقناة للمعرفة.
و بما أنّ ثقافة المجتمعات تختلف من مجتمع إلى آخر من خلال الرؤى المعرفية التي يتمثلها المجتمع، و هو يسعى للمحافظة على هويته من جانب، والاندماج في المجتمع الإنساني من جانب آخر، كان لا بد من التوقف عند هذا الفضاء الإبداعي المتمثل في مسرح الطفل قصد رصد مساراته التاريخية عالميا ومحليا ، وكذا تفكيك آليات الكتابة وضروريات تقنية العرض المسرحي إذ من خلال العرض المسرحي الحي الذي يتمثّل بوسائل خطابات متعددة تتجلى قضية أخرى متمثلة في لغة الكتابة في الفضاء الإبداعي الجزائري. وعليه فإنّ هدف هذا اليوم الدراسي هو معالجة إشكالية مسرح الطفل الجزائري في علاقته بالتربية والتكوين ، وجدلية التلقين والتعليم وترسيخ الذوق الجمالي والفني في سياق يفرض عليه التمسك بخصوصية هويته وأصالته والتحاور و الانفتاح على الآخر في الآن نفسه.ومن هنا لابد من مناقشة المحاور التالية:
المحور الأول: تاريخ مسرح الطفل :
أ- تاريخ مسرح الطفل في العالم.
ب- تاريخ مسرح الطفل في الوطن العربي.
ج-تاريخ مسرح الطفل في الجزائر.
المحور الثاني : جماليات مسرح الطفل في الجزائر
أ- جمالية الكتابة المسرحية في مسرح الطفل في الجزائر
ب- جمالية العرض المسرحي في مسرح الطفل في الجزائر
المحور الثالث: المرجعيات الثقافية لمسرح الطفل في الجزائر:
أ-التراث الشعبي في مسرح الطفل في الجزائر.
ب- لغة المسرح بين الكتابة والعرض، دراسات تطبيقية.
ج-صورة الآخر في مسرح الطفل في الجزائر.
المحور الرابع: مسرح الطفل و التواصل الاجتماعي من خلال:
أ- مسرح الطفل في الجزائر و وسائط الاتصال الاجتماعي
ب-. مسرح الطفل و أثره التعليمي. نموذج المسرح المدرسي
اللجنة العلمية لليوم الدراسي:
رئيسة اللجنة العلمية: الأستاذة .د. مسعودة لعريط
د.عشي نصيرة
د.طراحة زهية
د.بروان محمد الصادق
د. شعباني الوناس
د.بطوش عيني
د.سالمي كريمة
د.العقريب نعيمة
د.بوخلو فاطمة
إقلولي بوعلام
رئيسة اللجنة التنظيمية: د. نعيمة العقريب
-راكن زهية
-بجة زكية
-بوزيد مولود
-شماخ ليلى
-زناتي عائشة
-زموش نادية
-عصماني كاهينة
-محفوظي سليم
-صاب فازية
-ريابي خديجة
-عطاب نسيمة
-دحماني حياة
-حمادي وهيبة
-بوحاسي طاوس
-قمار نسيمة
ترجات إيمان
تسعديت جبيد
تواريخ البدء و الإنتهاء ومواعيد هامة:
مواعيد اليوم الدراسي:
انعقاد اليوم الدراسي: 05/04/2016.
آخر أجل لاستقبال الملخصات: 10/04/2016.
أخر أجل لاستقبال المداخلات:25/04/2016
مكان انعقاد اليوم الدراسي: المدرج الجامعي. حسناوة.
مخبر التمثلات الفكرية والثقافية.
كلية الآداب واللغات.قسم اللغة العربية وآدابها. جامعة مولود معمري –تيزي وزو
شروط المشاركة:
1-أن تكون المداخلة المقدمة في أحد محاور اليوم الدراسي .
2-ألا تكون المداخلة قد سبق نشرها أو قدمت في ملتقيات أو فعاليات سابقة .
3-أن تتسم المداخلة بالجدة والالتزام بالضوابط العلمية المتعارف عليها ولا تتجاوز عشرين صفحة بما في ذلك الهوامش والمراجع والملاحق
4-لا تقبل إلا المداخلات الفردية .
5-ترسل المداخلة في شكل ملف عبر البريد الالكتروني لرئيس اللجنة العلمية ويشترط أن تحرر ببرنامج حجم 14 والهامش 12 وتدرج الهوامش بطريقة آلية في آخر المقالة. Microsoft Word
6-تسلم المداخلة يوم انعقاد اليوم الدراسي في نسخة ورقية وأخرى على قرض مضغوط.
7-تخضع كل المداخلات المرسلة للتحكيم من قبل اللجنة العلمية للملتقى ويعلم أصحاب المداخلات بنتيجة التحكيم عن طريق البريد الالكتروني أو الهاتف.
8-توجه لجنة التنظيم الدعوة لحضوراليوم الدراسي الى جميع الباحثين المقبولة أبحاثهم
9.تتحمل الجهة المنظمة للملتقى التنقل والإقامة للباحثين الذين اجيزت ابحاثهم فترة اليوم الدراسي.
10-لغات التدخل: العربية، الفرنسية، الإنجليزية، الأمازيغية.
قسم اللغة العربية وآدابها.
مخبر التمثلات الفكرية والثقافية:إبداع ،تواصل،نقد.
المكان، و معلومات الإتصال والتواصل:
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
جامعة مولود معمري.تيزي وزو.
كلية الآداب واللغات.
قسم اللغة العربية وآدابها.
مخبر التمثلات الفكرية والثقافية:إبداع ،تواصل،نقد
البريد الالكتروني لليوم الدراسي:
laborepresentation@yahoo.fr
l.revue@yahoo.fr
شارك هذا الموضوع:

الجمعة، 11 مارس 2016

ملتقى وطني حول تاريخ منطقة سعيدة في القديم والحديث 18-19 أفريل 2016

عنوان الفعالية: ملتقى وطني حول تاريخ منطقة سعيدة في القديم والحديث 18-19 أفريل 2016
التصنيف: مؤتمر
الجهة المنظمة: جامعة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: جامعة الدكتور الطاهر مولاي سعيدة – كلية العلوم الإجتماعية والإنسانية – قسم العلوم الإنسانية
الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
إشكالية الملتقى:
عرفت منطقة سعيدة التواجد البشري منذ العصور القديمة، فالأثار والنقوش الموجودة تؤكد هذه الحقيقة التاريخية، وقد ازدهرت المنطقة خلال العهد الروماني (القرن الثالث الميلادي)، ولما استعاد البربر السلطة منهم، انتظمت المنطقة ضمن إمارة الملك ماسوما « MASUMA ».
وخلال القرن الثامن ميلادي أصبحت المنطقة إسلامية تابعة للدولة الرستمية، ثم النفوذ الزياني بعد ذلك. وفي نهاية القرن السادس عشر عرفت المدينة التواجد العثماني الذي ضم المنطقة فيما عرف “ببايلك الغرب”، وبسقوط الجزائر تحت الإحتلال الفرنسي، تجندت سعيدة بشريا وجغرافيا وقتصاديا مع مقاومة الأمير عبد القادر (1832/1847)، ثم مقاومة الشيخ بوعمامةبعدها.
وخلال فترة ما بين الحربين العالميتين (1919/1939) نشطت المنطقة سياسيا وتبلور النظال السياسي بإندلاع أحداث ماي 1945. ولما اندلعت الثورة التحريرية (1954/1962) كانت سعيدة في الموعد، وكتبت التاريخ بعديد من المعارك المشهورة التي كبدت الاحتلال خسائر معتبرة.
محاور الملتقى:
– تاريخ منطقة سعيدة في العصور القديمة.
– تاريخ منطقة سعيدة في العهد الاسلامي
– صور منطقة سعيدة في المصادر التاريخية والجغرافية.
– تاريخ منطقة سعيدة خلال الحقبة العثمانية.
– المقاومات الشعبية في مدينة سعيدة.
– الحركة الوطنية والثورية التحريرية في منطقة سعيدة.
الشروط المطلوبة في البحوث المقدمة:
– أن تتسم البحوث المرفوعة بالجدية والتعمق في الطرح الأكاديمي، وأن تستوفي جملة المعايير المتفق عليها كمرجع في منهجية إعداد البحوث والمقالات العلمية، وان تحترم حدود المحاور المتعلقة بالملتقى.
– لا يسمح برفع بحوث سبق وأن تم تقديمها في ملتقيات أو تظاهرات علمية أخرى أو تم نشرها في مجلات علمية أو مطروحة للمشاركة في حدث آخر.
– تقدم البحوث في ورق A4 .
– تحرر البحوث ببرنامج Windows Office Word نسخة 2007 أو 2013 وبخط (Traditionnel Arabic) حجم (14) بالنسبة للبحوث المعدة باللغة العربية، وبخط (Time New Roman) حجم (12) بالنسبة للبحوث المعدة باللغة الأجنبية، اما فيما يخص الهوامش حجم 10 لكلا الخطين.
– تخضع جميع البحوث للتحكيم العلمي من قبل أعضاء اللجنة العلمية للملتقى.
المستهدفون في الملتقى:
الجامعات ومراكز البحوث والدراسات الوطنية.
الباحثين في حقل العلوم الإنسانية والإجتماعية.
الأساتذة والباحثين والمؤرخين والطلبة.
تواريخ البدء و الإنتهاء ومواعيد هامة:
رزنامة الملتقى:
-استلام المداخلات كاملة قبل: 01/03/2016
الرد النهائي على المداخلات المقبولة: 06/03/2016
ارسال الدعوات للمشاركين في حدود: 15/03/2016
الرئيس الشرفي للملتقى:
الأستاذ الدكتور: تبون فتح الله
مدير جامعة د. مولاي الطاهر، سعيدة
رئيس الملتقى: د. شباب عبد الكريم، جامعة سعيدة
أعضاء اللجنة العلمية للملتقى:
أ. د عبد الله موسى جامعة سعيدة
د. حفيان محمد جامعة سعيدة
د. بكري عبد الحميد جامعة سعيدة
د. شباب عبد الكريم جامعة سعيدة
د. بن مصطفى دريس جامعة سعيدة
د. قراوي نادية جامعة سعيدة
أعضاء اللجنة التنظيمية للملتقى:
د. دلباز محمد جامعة سعيدة
د. بوحسون عبد القادر جامعة سعيدة
د. سنوسي فضيلة جامعة سعيدة
د. كداني فؤاد جامعة سعيدة
أ. جبران لعرج جامعة سعيدة
أ. طويلب عبد الله جامعة سعيدة
المكان، و معلومات الإتصال والتواصل:
كلية العلوم الإجتماعية والإنسانية
قسم العلوم الإنسانية
للمشاركة توجه المراسلات الى:
الملتقى الوطني حول: تاريخ منطقة سعيدة في القديم والحديث
hspp.collogue@gmail.com

“الوان مان شو” ظاهرة فنية عابرة أم لون مسرحي جديد

عنوان الفعالية: الملتقى الدولي “الوان مان شو” ظاهرة فنية عابرة أم لون مسرحي جديد
التصنيف: مؤتمر
الجهة المنظمة: جامعة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: جامعة د مولاي الطاهر – سعيدة – كلية الآداب واللغات والفنون قسم الفنون
الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
إشكالية الملتقى :
إن المتتبع للساحة الفنية والمسرحية منها على وجه الخصوص، يلمس بوضوح مدى انتشار ظاهرة “الوان مان شو “التي اكتسحت في الفترات الأخيرة الفضاء المسرحي ،واستطاعت أن تزاحم الأجناس المسرحية الأخرى لتستقطب الجماهير بقوة ، ولتحقيق ذلك اقترح “الوان مان شو” نفسه للجماهير العريضة على أنه عرض ذو طابع كوميدي، وقد تكرس هذا الانطباع نتيجة تكرارية مركزة لعروض ساخرة، بحيث نلمس أن مجمل عروض ما يسمى بـ”الوان مان شو” كانت في غالبيتها كوميدية، سواء من حيث المضامين التي تناولتها، أو حتى على مستوى أسلوب شكل تقديمها، والذي وظف الحركة والإشارة، لدعم هذا الطابع الفكاهي للعرض.
إن إخضاع مثل هذه الظاهرة التي تقترح نفسها كشكل من أشكال العرض المسرحي، للدرس النقدي يجعلنا نعود إلى أسس الفن الدرامي ، وخاصة من حيث تعريفها العام ، فمجمل النقاد قد يتفقون على أن المسرح فعل درامي ، وجوهر الدراما هو الصراع .
من هنا يتبادر إلى أذهاننا جملة من التساؤلات حول :
– ماهية هذا الشكل المسرحي المتمثل في “الوان مان شو” ؟ ومدى ارتباطه بجوهر الدراما الذي يعتبر الصراع جوهرها ؟
– وهل يتأسس هذا العرض على نص درامي مكتوب ؟ أم يقوم على ارتجال ممثل مهيئ لطبيعة هذا العرض ؟
– وهل ” الوان مان شو ” ظاهرة مسرحية طبيعية أفرزتها ظروف العصر لتمثل شكلا من أشكال تطور الفن الدرامي ؟ أم نتيجة شروط اجتماعية و اقتصادية ظرفية ؟
– وهل يمكن اعتبار “الوان مان شو”بذرة شكل مسرحي جديد لا يزال في مرحلة التبلور ؟
محاور الملتقى :
المحور الاول : “لوان مان شو “: بين المتعة الفنية والتسلية المحضة.
المحور الثاني :”الوان مان شو”بين الدرامية والسردية القصصية.
المحور الثالث :”الوان مان شو “وعلاقته بالأشكال الأخرى لعرض الممثل الواحد .
المحور الرابع :الأطر التقنية للوان مان شو “تقنيات وأساليب العرض “.
المحور الخامس :الوان مان شو “تجارب وممارسة”
المحور السادس:الوان مان شو “رؤى مستقبلية.
رئيس الملتقى :
الرئيس الشرفي : أ د فتح الله وهبي تبون رئيس الجامعة
رئيسة الملتقى : د عزوز هني حيزية – جامعة سعيدة ، الجزائر.
اعضاء اللجنة العلمية
د. مولاي أحمد ، (رئيس اللجنة )،أستاذ محاضر ب ، جامعة سعيدة ، الجزائر .
د .مباركي بوعلام ،أستاذ محاضر أ ، جامعة سعيدة ، الجزائر .
أ .برجي عبد الفتاح ، أستاذ مساعد أ ، جامعة سعيدة ، الجزائر .
د.شاكر عبد المجيد ، أستاذ محاضر ، جامعة الدار البيضاء، المملكة المغربية .
د.طامر أنوال ، أستاذة محاضرة أ ، جامعة وهران 1 ، الجزائر .
د.محمد عبازة ، أستاذ محاضر، الجمهورية التونسية.
د .عيسى رأس الماء، أستاذ التعليم العالي ، جامعة وهران 1 ، الجزائر .
د .وردي ابراهيم ، أستاذ محاضر أ ، جامعة سعيدة ، الجزائر.
أعضاء اللجنة التنظيمية:
أ .حادو نور الدين عبد الواحد ( رئيس اللجنة)
أ .خوجة بوعلام
أ .سعيدي ميمونة
أ.مشري فاطمة الزهراء
أ .آيت محند نورية
أ.ربعي أحمد
سليماني محمد
تواريخ البدء و الإنتهاء ومواعيد هامة:
تواريخ مهمة :
آخر أجل لإرسال الملخصات: 30/01/2016
الإعلان عن الملخصات المقبولة: 10/02/2016
آخر أجل لاستكمال البحوث المقبولة: 10/03/2016
ملاحظات هامة :
1-يجب التقيد بموضوع الملتقى ومحاوره
2-المشاركة مفتوحة أمام الأساتذة الجامعيين والفنانين الباحثين.
3-يرفق بالملخص سيرة ذاتية تحميل الاستمارة
4-تتحمل الجهة المنظمة للملتقى نفقات الإقامة والإعاشة والتنقل من الفندق إلى الجامعة ومن الجامعة إلى الفندق أيام الملتقى فقط ويتحمل المشارك نفقات التنقل من مكان إقامته.
المكان، و معلومات الإتصال والتواصل:
إرسال المشاركات إلى البريد الالكتروني الخاص بالملتقى:
جامعة الدكتور مولاي الطاهر -سعيدة – دولة الجزائر
saida.fonoun@yahoo.fr
أو
azzouz.hizia@yahoo.fr

الاثنين، 7 ديسمبر 2015

مدارس الفن التشكيلي



 الفن التشكيلى : هو كل شيء يؤخذ من طبيعة الواقع، ويصاغ بصياغة جديدة، أي يشكل تشكيلاً جديداً، وهذا ما نطلق عليه كلمة (التشكيل).
والتشكيلي: هو الفنان الباحث الذي يقوم بصياغة الأشكال، آخذاً مفرداته من محيطه.
ولكل إنسان رؤياه ونهجه، لذا تعددت المعالجات بهذه المواضيع، مما أضطر الباحثون أن يضعوا هذه النتاجات تحت إطار ( المدارس الفنية).
 وما هى مدارس الفن التشكيلي؟
 تعددت وتنوعت وكثرت المذاهب والأشكال الفنية والتشكيلية في أوروبا بعد انقضاء ونهاية فترة الفن المسيحي الذي انتشر، وتعدد في القرون والعصور والأزمنة الوسطى فسطع وظهر فن النهضة العظيم في أوائل القرن الخامس عشر وصاحب ذلك إعتزاز وتفاخر الفنان بفرديته وموهبته بدلا من أن يكون ذائبًا في مجتمع كبير، إلا أن التغيرات والأحداث الدينية والسياسية والفكرية التي ظهرت في المجتمع كان لها دور في ظهور فن الباروك الذي كان في خدمة الطبقة البرجوازية وطراز الروكوكو الذي ارتبط بالعائلات والأسر الحاكمة، على أن طراز الروكوكو اختفي من فرنسا بعد قيام واندلاع الثورة الفرنسية عام 1789 ميلادية وظهر بها طراز فني استمد من مقوماته الفنون الإغريقية الرومانية بإسم الكلاسيكية العائدة.
 وتوالت وتتابعت الحركات الفنية والتشكيلية في الغرب منذ مطلع القرن التاسع عشر فظهرت الرومانتية والطبيعية والواقعية..... ولأول مرة في تاريخ الفنون نرى ونجد إن الهجوم التشكيلي للفن يخضع لتأثير العلم والاكتشافات الجديدة والحديثة حيث بدأ العلماء يبحثون في علاقة الضوء بالألوان كما اخترعت آلة التصوير الشمسي وساهمت هذه الأحداث في إزدهار وإبراز المذهب التأثيري.....
 وما إن نصل إلى القرن العشرين حتى نقابل ونشاهد ونجد مذاهب جديدة من أبرزها وأهمها المذاهب التكعيبية والوحشية والمستقبلية.....وعندما اندلعت الحرب العالمية الأولى أثرت الفوضى التي عمت الدول والبلاد في المجتمعات الإنسانية وانفعلت طائفة من الفنانين والفنانين التشكيلين تبحث عن الشهرة بالأهوال والمآسي فضربوا بالقيم الجمالية التي ورثها الفنانون عن أجدادهم عرض الحائط وأخرجوا أعمالا شاذة وغريبة تحارب الفن عرفت بإسم -الدادا- واختتمت هذه الحركات المتعددة بحركتي السريالية والتجريدية والتشكيلية وتهدف وتسعى وتنشد الأولى إلى الغوص والتعمق والبحث في أعمال وفن عدم الاحساس واللاشعور على حين تسعى وتهدف وتنشد الثانية إلى الغوص والتعمق والبحث في فن وجمال الأشكال اللامعقولة واللاموضوعية والهندسية.
 وتتنوع مدارس الفن التشكيلي، وتشمل:-
  • المدرسة الكلاسيكية.
  • المدرسة الواقعية.
  • المدرسة الرومانسية.
  • المدرسة الوحشية.
  • المدرسة التكعيبية.
  • المدرسة التجريدية.
  • المدرسة السيريالية.
  • المدرسة المستقبلية

فن الأداء المسرحي




فن الأداء (بالإنجليزية: Performance art ) تطوّر هذا الفن الذي يقوم على حالة استعراضيّة طقسيّة احتفاليّة مسرحيّة تتعاون في أدائها شتّى أنواع الفنون السبعة السمعيّة والبصريّة.
ظهر كتجديد لأولى تجارب المستقبليين الإيطاليين والروس بعد الحرب العالميّة الأولى، كما لتلك التجارب الدادائيّة ؛ وأما المستقبلية الإيطاليّة فقد كانت أول حركة حديثة قامت بهجر المرسم وصالة العرض الفنّي لمصلحة قاعات المحاضرات والمسرح والشارع، وذلك بدعوة من مؤسسها "مارينيتي / F.T.Marinetti" فأسسوا في عام 1913 "مسرح المنوّعات /le theatre de varietes" ؛ كما نزل المستقبليين الروس إلى الشوارع لإداء أفعال ونشاطات فنيّة، وكان منهم الشاعر "ماياكوفسكي /Maiakovski" و"دافيد بورليوك /David Burliuk" ؛ وقام الدادائيون بأداء مسرحيّة اقيمت في "ملهى فولتير الدادائي في زيورخ /le cabares dadaiste Voltair a Zurich"
قد ظهرت بدايات "فن الأداء" في عام 1950، حين قدّم جورج ماثيو في مسرح "سارة – بيرنار /Sarah – Bernhardt" في باريس سهرة شعريّة قام في أثنائها برسم لوحة واسعة على المنصّة خلال عشرين دقيقة.
ليظهر العديد من عروض فن الأداء في فترة الخمسينات من أهم منفذيها "جورج ماثيو /Georges Mathieu"، "جون كاج/John Cage" ومجموعة "غوتاي /Gutai" الفنيّة اليابانيّة ،و"كازو شيراجا /Kazuo Shiraga".
بعض من حفلات الرسم على إيقاع الموسيقى ضمن فن الأداء للفنان السوري عبد الله صالومة.
وأما في أوروبا فكانت النشاطات الاحتفاليّة أو الاستعراضيّة أو الحدثيّة تتم في فترة الستينات على أيدي مبدعين من أهمهم : "ايف كلاين /Yves Klein" في فرنسا ؛ و"هيرمان نيتش /Hermann Nitsch"، "غونتر بروس /Gunther Brus" و"أوتو مويل /Otto Muehl" في فيننا بالنمسا ؛ و"كلوس رينك /Klaus Rinke" و"جير فان ايلك /Ger Van Elk" في هولندا ؛ "آدريان هينري /Adrian Henri"، "آلبرت هانت /Albert Hant"، "ستيوارت بريسلي /Stuart Brisley"، "بيتر كوتنر /Peter Kuttner"، "بيتر دوكلي /Peter Dockley" وجماعة "ويلفار ستات /Welfare State" في انكلترا ؛كما ظهر في ألمانيا "جوزيف بويز /Joseph Bruys" وجماعة "فلوكسوس /Fluxus" (دادائيّة محدثة).
يصف أسعد عرابي هذا الإتجاه الفني ويُظهر تعاون الفنون فيه:
«[طقوس (التجليات التوليفية)، التي عرفت تحت اسم (البرفورمانس)(Performance)؛ يعتمد هذا الإتجاه بشكل عام على الحدث العابر المشهدي، وعلى تحالف شتى الفنون التوليفية، من مؤثرات صوتية، وضوئية، إلى السينوغرافي، والكوليغرافي، والرقص، والحركات الإيمائية، والديكورات المسرحية، والتصوير الجداري وإسقاطات الفيديو إلخ… فهو وليد التعبير الدادائي المشهدي (الاحتفائي)، الذي كان يجرب في مسارح (العبث) من أمثال ملهى (فولتير) في (زيوريخ) ما قبل الحرب، ولا شك أنه قد خضع لتأثيرات المسرح التوليفي (من مثال باليه إريك ساتي)، ومسرح برخت الذي كان يعتمد على المبادلة بين الممثلين والمشاهدين. وقد عرفت بدايات (البرفورمانسي) الموسيقي، منذ عام 1962 من خلال جماعة فلوكسيس التي نظمها الأمريكي (ماسيانوس) في ألمانيا تحت عنوان (كونسير من الضجيج)، ثم غلب نشاط الفنان (جوزيف بويز) على المجموعة في دوسلدورف ليرفع الحدود بين التعبير الفني والحياة، وما (الحدث) (الهابينغ) إلا"برفورمانس" جماعي احتفالي، يعتمد على جماهيرية الأداءات الجسدية العارية، الموسومة بهلوسات الحلم وغيرها..][1]»




الأحد، 18 أكتوبر 2015

وعدة سيدي احمد المجدوب ببلدية عسلة ولاية النعامة



استقطبت الملايين من الزوار من داخل الوطن و خارجه
اختتام فعاليات وعدة سيدي احمد المجدوب بعسلة بولاية النعامة
اختتمت يوم امس فعاليات وعدة سيدي احمد المجدوب التي استقطبت هذه السنة الملايين من الزوار طيلة الثلاثة ايام و من مختلف اتحاء الوطن و من الخارج ، حيث شهد الطريق الوطني رقم 06 و 47 و 22 ضغط كبير منذ عشية يوم الثلاثاء الماضي ، و هذا وسط تنظيم محكم لفرق الدرك الوطني و مصالح الأمن بولاية النعامة .
ككل سنة يستقطب الموسم التراثي لوعدة سيدي أحمد المجدوب الذي تتواصل فعالياته اليوم الخميس ببلدية عسلة (58 كلم شرق ولاية النعامة ) أعدادا غفيرة من الزوار  و إقبال على مختلف التظاهرات الشعبية و الدينية و الفنية المنظمة بهذه المناسبة الإجتماعية، حسبما لوحظ.
ومع بلوغ هذه الفعاليات السنوية ذروتها تستقطب الأنشطة المتنوعة التي سطرتها سلطات البلدية بالتنسيق مع مشايخ وأعيان المنطقة وممثلو المجتمع المدني آلاف الزوار من مختلف جهات الوطن   كما تصنع الإستعراضات الفلكلورية المستوحاة من التراث الشعبي لمناطق الهضاب العليا أجواء بهيجة تمتزج فيها الزغاريد وأهازيج الفرحة بطلقات البارود وصهيل الخيول وأنغام القرقابو التي أضفت ديكورا رائعا يعكس عراقة وأصالة سكان هذه الجهة من الوطن.
ودأب أهالي وأحفاد الولي الصالح سيدي أحمد المجدوب (1493م- 1571م) منذ سنة 1875 م على الإحتفاء بتنظيم هذا العرس التراثي و الديني واستحضار ذكرى هذا الولي الصالح على ممر السنين تيمنا و تبركا بهذه الشخصية الدينية لرجل عالم زاهد متصوف تتلمذ على يد جده سيدي سليمان وكان قريبا من سيدي الشيخ أحمد الملياني ودرس النحو و الفقه المالكي و الحديث و حفظ القرآن الكريم   كما حارب المشعوذين و كل ذي بدعة في مجال الدين حسب ما تشير الروايات التاريخية.
ويقول الحاج شخنابة معمر أحد أعيان عرش المجادبة وهي القبيلة التي تشرف على تنظيم التظاهرة أن هذه المناسبة هي "عادة الأسلاف لتخليد هذا العالم الزاهد و المتصوف الذي يحظى بمكانة خاصة  لدى أهل المنطقة و أتباع ومريدي الزاوية بعسلة".
ومن جهته يعتبر الأستاذ الجامعي بلية بغداد المتخصص في الثقافة الشعبية بالمركز الجامعي للنعامة أن للمناسبة دور كبير في ربط حاضر السكان بماضيهم   كما أن تزامنها مع نهاية حملة الحصاد و انطلاق حملة الحرث   يحمل نوع من الدعوة إلى التضامن   و في المقابل فإن استعراضات الفولكلور   تشكل بدورها نوع من ربط ذاكرة الأجيال الصاعدة بخصال الأجداد و القبيلة.
وعلى مدى أربعة أيام من الأسبوع الثاني لشهر أكتوبر من كل سنة تنصب حول مقام الضريح أين أسست زاوية للتدريس وإيواء الفقراء وعابري السبيل والتي تعتبر أيضا مقصدا للترحم والتبرك   عشرات الخيم (كل خيمة تمثل عرش أو قبلية كحميان و العمور و أولاد زياد و الطرافى و أولاد نهار و أولاد جرير و العطاونة) وغيرهم.
وما يميز هذه الوعدة أن الجميع يشارك في إطعام الوافدين  كما تحضر أعداد غفيرة لحلقات الذكر الجماعي وتلاوة القرآن الكريم و المديح الديني وسهرات الشعر الملحون  فيما تتوافد مختلف القبائل على ساحة كبيرة تسمى "الطحطاحة" و يكون التلاقي و التسامح و عقد مجالس القرآن وفض النزاعات ومع نهاية التظاهرة عصر يوم الجمعة يقام المعروف و هو حلقة كبيرة للدعاء و التضرع و الإبتهال.
ويطغى على هذا الحدث الإجتماعي ألعاب الفروسية التقليدية التي تجلب إليها أعدادا من المتتبعين . كما تشهد بلدة عسلة تزامنا مع هذه التظاهرة أيضا نشاطات أخرى منها معرض إقتصادي للسلع و المنتجات والذي يحظى بإهتمام كبير للعائلات التي تتمكن من اقتناء منتجات فنية ومقتنيات للذكرى وبضائع مختلفة .
ويطمح منظمو التظاهرة أيضا إلى إعادة بعث النشاطات التقليدية الفنية و الصناعات الحرفية التي تشتهر بها عدد من جهات الوطن   كما يؤكده حضور حرفي خزف من سبدو (ولاية تلمسان ) و آخر من إيليزي الذي قطع آلاف الكيلومترات قبل أن يصل إلى المنطقة ليعرض منتجاته المتقنة ضمن الطبعة الثانية للصالون الجهوي  للمنتجات التقليدية المنظمة تزامنا مع هذه الوعدة السنوية .
وإستنادا لمسؤول زاوية المجادبة الطيب هربل فإن هذه المناسبة الإجتماعية تمثل إطارا ملائما وجد مناسب للتعريف بالقدرات السياحية وثراءها وتنوعها والمنتوجات الحرفية و الفلاحية و الرعوية لولاية النعامة .          وعبر بالمناسبة أحد المشاركين الأوفياء في هذه التظاهرة و القادم من ولاية الجلفة ل"وأج" عن فرحته لحضور هذه الفعاليات التي تسمح له بالإضافة إلى عرض مهاراته في تربية الخيول و الفروسية و منتجاته الجلدية بتبادل الآراء و التجارب المتعلقة بإحياء الفولكلور و التراث والصناعة التقليدية.
وتعد الوعدة فرصة لإكتشاف الفلكلور الشعبي والبعد الجمالي للرقصات الموسيقية والزي التقليدي والطقوس الغنائية وغيرها من المشاهد الفنية الأخرى .
ويجد الزوار خلال سهرات هذه الإحتفالية ووسط ديكور الخيم الجميل و المتناسق فرصة لتذوق الشعر الصوفي الذي يعتبر حضوره أساسيا في هذا الحدث .
وعلى العموم يظل التلاحم الإجتماعي بين القبائل و الأعراش و تعزيز التضامن و التكافل بين أفراد المجتمع أحد السمات البارزة لهذه التظاهرة الشعبية.